العلامة المجلسي
111
بحار الأنوار
كان يوم الجمعة ( 1 ) . أقول : مر بتمامه في فضل يوم الجمعة . 4 - الخصال : ابن موسى ، عن الأسدي ، عن الحسين بن عبيد الله الأشعري ، عن اليقطيني ، عن القاسم ، عن جده ، عن المفضل قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : كم للمسلمين من عيد ؟ فقال : أربعة أعياد ، قال : قلت : قد عرفت العيدين والجمعة فقال لي : أعظمها وأشرفها يوم الثامن عشر من ذي الحجة ، وهو اليوم الذي أقام فيه رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام ونصبه للناس علما ، قال : قلت : ما يجب علينا في ذلك اليوم ؟ قال : يحب عليكم صيامه شكرا لله ، وحمدا له ، مع أنه أهل أن يشكر كل ساعة ، وكذلك أمرت الأنبياء أوصياءها أن يصوموا اليوم الذي يقام فيه الوصي ، يتخذونه عيدا ، ومن صامه كان أفضل من عمل ستين سنة ( 2 ) . 5 - ثواب الأعمال : أبي ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن القاسم ، عن جده ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت : جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين ؟ قال : نعم يا حسن أعظمها وأشرفها ، قال : قلت له : وأي يوم هو ؟ قال : يوم نصب أمير المؤمنين صلوات الله عليه علما للناس ، قال : قلت : جعلت فداك وأي يوم هو ؟ قال : إن الأيام تدور وهو يوم ثمانية عشر من ذي الحجة ، قال : قلت : جعلت فداك وما ينبغي لنا أن نصنع فيه ؟ قال : تصومه يا حسن وتكثر الصلاة فيه على محمد وأهل بيته ، وتتبرء إلى الله ممن ظلمهم وجحدهم حقهم ، فان الأنبياء عليهم السلام كانت تأمر الأوصياء عليهم السلام باليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يتخذ عيدا ، قال : قلت : ما لمن صامه منا ؟ قام : صيام ستين شهرا ، ولا تدع صيام يوم سبعة وعشرين من رجب ، فإنه هو اليوم الذي أنزلت فيه النبوة على محمد صلى الله عليه وآله وثوابه مثل ستين شهرا لكم ( 3 ) .
--> ( 1 ) الخصال ج 2 ص 32 . ( 2 ) الخصال ج 2 ص 126 . ( 3 ) ثواب الأعمال ص 67 - 68 .